امنيه دوت كوم
منتدى امنيه دوت كوم يرحب بالزائرين من يريد المشاركه فى المنتدى فييجب عليه الدخول او التسجيل

امنيه دوت كوم

منتدى امنيه دوت كوم يرحب بالزائرين شاركنا احلى الدنيا تحلى
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محطــــــــــــــات في حيــــــــــــــاتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: محطــــــــــــــات في حيــــــــــــــاتي   الأحد أغسطس 15, 2010 1:05 am

محطــــــــــــــــــــــات في حيـــــــــــــــــــــــــاتي....
عشت ردحأ ...
من الزمان مشوش الافكار ناحل البدن قليل الكلام فبدأت افكر بأنه مس من الجنون .فاردت ان التمس حلا لمشكلتي فلم استطع لذلك سبيلا.فلا حكيم يعالجني ولا علاج يشفيني.سائت حالتي اكثر فاخذ شعر رأسي يتساقط كأنه اوراق الخريف واخذت الأوجاع تملأ صدري وهي شديده فيأست من الحياة واعتقدت انها نهايتي .وفي عصر يوم خرجت مكتأبأ حائرآ حزينآ اخذت اتمشى على جرف النهر حتى اخذت الشمش تختفي خلف البساتين واخذ بياض جبينها يحمر خجلأ لفراقي وتفرق من حولي الناس.فأاحسست بالجوع قليلا .نضرت يمينأ ويسارآ واذا ببائع صغير فأتجهت اليه واشتريت منه شئ يؤكل لاسد به جوعتي ولما هممت بالرجوع الى بيتي واذا بعجوز طاعنة السن مصفرة الوجه مفرقة الاسنان كثيرة الثياب وقد اشعلت نارأ امامها وهي تلقي فيه حبيبات ناعمه بالكاد اراها لكنني اشم رائحتها الملفته للانتباه. قالت بصوت خافت انت مريض ياولدي وعلاجك عندي .لفتت هذي العباره انتباهي. فرجعت اليها وانا خائف بعض الشئ وقلت لها ماذا تقولين واي مرض تتكلمين عنه. فابتسمت فتجعدت وجنتيها وبانت اسنانها الثلاثه .قالت لاتحاول ان تخفي ما اراه في عينيك ! فاغمضت عيوني فقالت انا اقرئ مافي قلبك فهل تستطيع ان تغمض قلبك . قلت لها هاتي ماعندكي .قالت انت مريض مرض شديد وقد تكون فيه نهايتك المحتومه ومهزوم من الداخل فعندما كنت صغيرأ توفي والدك فبقت امك مريظه وعليله لسنوات .بعد زواج اختيك شعرت امك بالوحده كثيرأ فألمها هذا وكان سبب في وفاتها .فبقيت وحيد لسنوات عديده .ثم تعلقت بفتاة جميله لتملأ عليك حياتك. اما الأن فأنت مريض ومخدوع من اقرب الناس الى قلبك لكن الذنب ليس ذنب من تحب .انه ذنب امها اللعينه التي لاتحب ان تراك فرحا بل ولا مبتسما فمكرت بكما مكرها وادخلت في حياة ابنتها ابن اختها بديلآ .
والافجع من ذلك استعملت شعوذتها الشيطانيه فعملت لك سحرآ بغيضآ يسلب من قلبك حبها ومن نفسك يقينها ويسلب من جسدك الراحه .فحملته تحت عبائتها وتحت سواد الليل البهيم واخذته الى اطراف مقبره المنجمين فدفنته تحت شجرة الموت عن يمينه قبر الاخشيد اعلى القبور وعن يساره كهف الكهنه وامامها وادي الهشيم.؟ في بداية الامر هذه الاسماء والاماكن المخيفه اصابتي بالخوف والقشعريره. لكني رجعت الى نفسي و انتبهت الى حالي فاخذني الاصرار على ان اعالج نفسي .فقلت بشجاعه ممزوجه بالخوف ماذا علي ان اعمل. قالت ياولدي انتبه لكلامي ونفذه بالحرف الواحد فاخذ قلبي ينبض بسرعه. قالت تذهب بنفس الطريق الذي سلكته المشعوذه لتصل الى مكان القبر حيث سحرك المدفون لتأتني به فافتح عقده وتشفى من مرضك. فقلت اي طريق تقصدين قالت تغادر المدينه من بوابتها الشرقيه فتدخل مروج شواطى نهر الاسرار ولاتغرك هذه الازهار برائحتها الطيبه فلاتقطف منها زهره واحده ثم عليك عبور النهر سباحه وحاذر الصخور فهي شديدة الانحدار ثم تدخل غابات السنديان وهذه الغابات هادئه جدا وهي تخلو من كل صوت تقريبأ في ما عدا تنفس الاشجار وكلامها مع بعضها بطريقتها الخاصه فحذار من اي ضجه او صوت خشية انتباه حيوانات الادناو المفترسه وسوف يجن عليك الليل فيها فلا تشعل نارآ ابدا فعليك ان تقف قبل الضلام لان ذئاب الماسو ستجوب الغابه بحث عن طعام فاعتلي احد الاشجار ونم على احد الاغصان وحاذر ان تسقط فتفترسك الذئاب ثم انطلق صباحأ وعلى هدؤك فستجتاز الغابه بعد الضهيره تقريبا سوف تجد شجره جميله كبيره مثمره فلاتأكل منها شيأ فلايغرك حسن الشجره فلربما الموت في ثمرها فيمكنك الاكل من شجيرات الكادرك التي تحت الشجره وضع في متاعك بعض منها فسوف تحتاجه في الطريق ثم سر نحو كهف باترل الاعظم حاول ان تصل اليه قبل الظلام وتختفي خلف الصخور عند فوهة الكهف وتنتضر الى ان يخرج دب الظبر وبعد خروجه مباشرة حاول الدخول لان نظرهه لازال متأثرآ بالضلام فاذا تأخرت سوف يتمكن من رؤيتك فأدخل وتوارى عنه في ضلام الكهف وبعد ان تدخل وتسير تصادفك ثعابين السرو فأذا سمعت صوتها وهي تبحث عن طعامها فعليك الجلوس هادئأ ساكنأ لايتحرك فيك شئ سوى قلبك النابض هذه الافاعي عمياء وقد تكيفت بطريقه ما للعيش في هذا الكهف المظلم واي حركه ستجلب انتباهها فتهجم عليها ستمر عليك هذه الافاعي فكن شجاعأ ولاتنهار حتى تبتعد عنك فقم وسر بهداوه خشية ان تجرحك الاحجار ستجد امامك ثلاث فوهات اثنان منها وهميه والثالثه صحيحه فعليك بالفوهه التي على يدك اليمنى فالفوهه الوسطى طريقها مسدود والثالثه تنتهي بفج عميق ليس له نهايه لكن عليك المنام في هذا المكان لانه اوسع مكان تلاقيه اذا استيقضيت فأدخل الفوهه وسر زاحفأ لظيقها وبعد مسيرك سيلاقيك شبه النهر يظيق عليك الطريق فلم يترك لك سوى شبرآ واحد فعليك التنفس منه ثم تخرج الى السطح فستسمع صوت جريان النهر فأسلك طريق النهر وسر شمالأ اكمل طريقك ولا تفارق النهر ابدا ستصعد بعض المرتفعات الصخريه وحاذر السقوط فالانحدار شديد اكمل طريقك وكن شجاعأ فمهمتك صعبه وخطره وهي تستحق العناء لان حالتك مزريه المهم ستجد فرعان كبيران للنهر وعند التقائهما توجد هناك بعض الصخور الكبيره والصغيره فعليك العبور الى الجانب الاخر والصعود الى الظفه ستجد مقبره كبيره جدأ هي مقبرة لاهو وهي المقبره المقصوده هنالك طريق وحيد يمكنك سلوكه بسلامه فعليك عدم تجاوزه لان باقي الأرض فيها لعنه لمن يسلكها والطريق هو واحد من اربع طرق وهميه الاول طريقه مخضر والثاني صخري صلب والثالث طريق وحل والرابع طريق يغور بك الى باطن الارض فعليك ان تسلك طريق الوحل سيزداد عمق الوحل تدريجيأ وسيصل الى صدرك تقريبا فاعبر الطريق بين القبور وستصل الى طريق واسع فسر به وستجد سرداب اسود قاتم فأدخل به وانتضر حتى حلول الليل ستمر عليك ظباع (ريبيكا) المفترسه فحذار من اي صوت وعليك الجلوس هادئا بدون حراك لأن وطواط( شاز )معلق اعلى السرداب وهو حيوان كبير الحجم ومفترس .في المساء ستسمع بعض الاصوات المخيفه وهي الارواح الملعونه وهي تحمل بعض الصغار بين يديهاوعند سردابك سوف يقطعون رؤس صغارها ويدفنونها بقربك ثم تجتمع عند قبر الاخشيد الذي حدثتك عنه عليك الخروج بهدؤء عند ذهابها وتنبش احد الرؤس وتحمله معك وبعد ان يخرج الوطواط اخرج زاحفآ وسر قليلا سترى شجرة الموت اقترب منها وانتبه ان يراك احد ثم انضر الى يسارك ستجد قطعة سيف مغروزه في الارض فخذها واحفر بها قبرآ للرأس وادفنه هناك واقرأ عليه هذه التعويذه التي يجب ان تحفضها وبدأت بقرأتها. سوف يجري الدم من مكان سحرك المدفون فأنبشه واخرج السحر والففه في خرقه وابقى مختفيأ خلف شجرة الموت حتى بزوغ الشمس وعد بنفس الطريق الذي سلكته. لكن انتبه الى دب الضبر في الكهف فلا تخرج الى بعد ان يخرج ويبتعد .اجلبه الي ليلا عندما يكون القمر بدرأ تمامأ. انهت العجوز كلامها وبقيت ساكن افكر في هذه الرحله الطويله. قالت العجوز انضر ياولدي هذا قدرك وعليك ان تتقبله وقد شافيت رجال اسوء من حالا برحلات اصعب وتمكنوا من اجتيازها فاذا اردت لحالك علاجا عليك ان تضحي واليك خبراخر. حبيتك ستزوجها امها بعد شر وهي راغمه فاذا اتممت المهمه قبل هذه الفتره ساعمل على ان اعيدها اليك والخيار لك. بعد ان رجعت الى البيت كان الليل قد تناصف فظأطجعت على الفراش وهومت عيناي ونمت وانا على تفكير بالمعضله التي اصبحت معضلتين. وماهي الا لحضات من السكون واذا بالنهار قد طلع فاخذت لي ركن من الغرفه وجلست افكر في الماضي والمستقبل فاذا بالمستقبل اسوء من الماضي لكن وعلى قول العجوز هذا قدري وعلي تقبله فقررت ان اخوض هذه الرحله لانه يجب علي ان اعيش كباقي البشر. فخرجت اودع مدينتي لأني قد لااعود اليها مره اخرى .فبقيت اتمشى حتى المساء فالتقيت بصديقي العزيز حكمت .دار بيني وبينه كلام وكان متأثرآ على حالي فاعلمته بموضوع الرحله وان فيها علاجي الوحيد وودعته ورجعت الى البيت .اخذت وجبه خفيفه ونمت قليلا واذا بطرقه خفيفه على الشباك .فتحت الشباك واذا بصديقي حكمت .قلت ماذا حدث فقال قررت ان اكون رفيقك في هذه الرحله وهذا قرار لا رجعة فيه فغير ملابسك وانا منتضرآ في الخارج .لم يدع لي حكمت كلام اتكلم به فغيرت ملابسي وانا فرح لرفقت حكمت فخرجت اليه وبدات الشمس بالضهور بلونها الاحمر فسرنا وانا احاول ان اقنعه بالرجوع وهو يرفض حتى خرجنا المدينه من البوابه الشرقيه فسرنا بطريق صادفنا فيه بعض البقاله وهم راكبون على عرباتهم. فتكلم حكمت حول كثير من المغامرات التي مرت به وبعد انتصاف النهار تقريبأ وصلنا الى تقاطع طرق احد الطرق يعود للمدينه ولا اعرف اين تؤدي الطرق الأخرى. فوقفت متحيرأ وكان حكمت قد اجتازني قليلأ ثم وقف والتفت الي وقال لماذا انت واقف هكذا فقلت ان طريقنا هو مروج شاطئ الاسرار ولا اعرف اي منها نسلك. فقال انا اعرف الطريق واشار الى احدها وقال هذا هو الطريق المطلوب. نضرت الى حكمت وقلت لااعرف ماذا اعمل من دونك اشكرك على مجيئل معي فابتسم وقال على الرحب والسعه وسار امامي وسرت خلفه فعلمت ان هنالك اسرار خفيه في هذه الرحله سأكتشفها بنفسي وشكرت الله على رفقت صديقي حكمت لانه سيخفف عني كثير من الألام .بعد مايقارب ساعه من المشي جلسنا على احد الصخور للغداء فاخرجت ماجلبته معي فاكلنا واسترحنا قليلا وبينما نحن نتكلم واذا بثعلب وهو يطارد ارنب صغير فلاذ الارنب المسكين بنا وهو يرتعد خوفآ فاراد حكمت ان يمسك بالارنب ويقدمه للثعلب ولكني منعته وركضت على الثعلب ورميته بالحجاره فهرب الثعلب وبقي الارنب معنا فاعطيته ماتبقى من غدائنا فأكل بشراهه ولما غادرنا المكان ابى الارنب الأ ان يرفقنا فاصبحنا ثلاثة رفقاء انا وحكمت والارنب المسكين. فسرنا واذا برائحه زكيه فعلمت ان مروج شاطئ الاسرار قد اقبلت وان الرحله قد ابتدأت بمعنى الكلمه فدخلنا هذه المروج وسرنا في حدائقها فبهرتنا بالوانها ورائحتها الطيبه واخذنا نركض والارنب امامنا فلعبناوضحكنا الى ان وصلنا شاطئ النهر وهو شديد الأنحدار فكان علينا العبور سباحه كان علينا التخلص من باقي الأمتعه فأشار حكمت بأن نرمي الامتعه في النهر لكني رأيت بأن نتناول عشائنا مبكرآ فقد لانحصل على طعام في الغابه فعبرنا الى الضفه الأخرى وكان الارنب المسكين مع حكمت ربطه على رأسه فوصلنا الى الجانب الاخر ونحن منهكي القوى فاخذنا قسط من الراحه ونهضنا نحو هدفنا المنشود مرورآ بالغابه! في البدايه لاحت لنا شجيرات صغيره مع بعض الحيوانات الزاحفه الصغيره وبعض الطيور التي تعيش قرب الشاطئ وتقتات على اسماك النهر وكان تعزف مختلف الاصوات لكن بعد دخولنا الغابه كانت قد هدأت الاصوات وخفت حركة الهواء وكثرت الاشجار وبدأ أرتفاعها يزداد فسرنا الى ان توسطنا الغابه تقريبأ والسكون مطبق فيها استمرينا في المسير ولم انتبه الى قول العجوز بالتوقف قبل الضلام فااضلمت الغابه علينا ونحن مستمرين بالمسيرقدما واذا بالارنب قد تغير حاله واخذ يدخل في ملابسي ويصدر اصوات غريبه .اخذنا بالنضر يمينا ويسارآ واذا بحركه غريبه وصوت مخيف يقترب منا فأخذ الخوف مأخذه منا ونضرنا بحذر واذا بحركة حيوان كبير قادم الينا فهرب الارنب خوفأ وركضنا خلفه والحيوان خلفنا فصرخت على حكمت بأنه علينا الصعود الى احد الاشجار و ان نتفرق ونلتقي عند الشجره الكبيره غدآ فركض حكمت في طريق وتوارى عن نضري إما انا فركضت خلف الارنب وانا اناديه بأن يقف وينتضرني فاخذت الارض ترتفع وانا اركض والحيوان المفترس خلفي واذا بمنحدر مفاجئ فسقطنا فيه فتدحرجنا الى الاسفل وبعد ان انتبهت اخذت ابحث عن الارنب وانا منهك القوى ومتسخ الثياب فوجدته والتقينا من جديد فأمسكت به واخذنا نسير في هذا الوادي فكأننا قد ضللنا الطريق ولانعرف ماذا حل بحكمت واذا بكوخ وسط هذه الاشجار وهو يشعل نارآ يبدد فيها ضلام الليل الحالك. فسرنا بأتجاه الضوء فوصلنا الى الكوخ ونضرت من خلال النافذه واذا برجل كبير السن وهو يشرب الشاي وهوجالس امام الموقد يحركه بعصى صغيره وقربه مائده وفيها بقايا طعام وبينما انا اتفرج اصدر الارنب صوتآ فالتفت الرجل الينا بنضرة تعجب مزوجه بخوف وهرول الى فأسا معلق وجاء نحوي ففتح النافذه وقال من انت ومالذي جاء بك الى هنا فقلت له انا انا تأئه هنا ووجائع جدآ انا وهذا الارنب المسكين .احس الرجل بالأمان وحركت هذا الكلمات المتفرقه مشاعره وقال يمكنك الدخول يافتى دخلت امامه وسار خلفي وفأسه بيده جلست قرب الموقد وذهب ليحضر لي بعض الطعام فبدأنا نأكل انا والارنب وهو ينضر الينا لما انهينا اكلنا بدا يسأل عن سبب مجيئي الى هنا فأخذت اسرد له تفاصيل حالتي ورحلتي التي لابد من اكمالها وبعد ذلك سألته عن سبب وجوده هنا ولماذا يعيش لوحده . فنضر الي وقال انا ياولدي هنامنذ اكثر من خمس سنين كنت اعيش في مدينة (لوهان) كان لي ولد وفتاة جميله وقدتوفت امهما وهما صغيران فتعبت في تربيتهما الى ان اصبحا شابين وكنت فرح وانا اراهما يكبران امامي وفي احد الايام ذهبت ابنتي الى صديقتها وفي الطريق رأها ابن الحاكم فاعجب بها واخذ يكلمها بكلام سخيف ثم اخذ يرسل الينا بالهدايا واخذ يدعوها لزيارته في القصر وهي ترفض وقد سأمنا من هذا الحال فأرسلتها فتره الى بيت خالها في بلدة (سوراي )وعندما عادت ضننا ان الامر قد انتهى لكن ابن الحاكم اخذ يكثر العيون علينا ولما علم بأمر عودتها هاجمنا ليلا مع جنوده واراد اخذها فتشاجر ولدي مع الجنود شجارأ عنيفا ولكنهم كثر فاوسعوه ضربا واوثقوه كتافا وجاء اليه ابن الحاكم واخذ يضع السوط على عينيه ويهزأ بنا فبسق ولدي بوجهه فستشاط غضب ابن الحاكم واخذ سيفا من احد الجنود وطعن ولدي في صدره فسقط ولدي وفارق الدنيا .اما نحن فأخذنا الى القصر وتركوا ولدي على الارض. سجنوني واخذوا ابنتي لااعلم الى اين وبعد مده عرفت انها انتحرت لان ابن الحاكم اعتدى عليها ففكرت بطريقه للخروج والانتقام لولدي فادعيت الجنون ووصل امري الى الحاكم وابلغ انه جن بسب ماحصل لولديه فامر بأخراجي من السجن فاخرجت اسأل عن مكان ولدي فعرفت ان جاري اخذه ودفنه .فاخذ انتضر الفرصه التي انتقم فيها لولداي وذات ليله بينما ان اتمشى في منتصف الليل واذا بي ارى ابن الحاكم اللعين وهو يتسكع امامي مع الحراس وهم ثمالى فاحسست انها فرصتي الثمينه للثار فاخذت اتمشى بقربهم فلما وصلت اليه اخذت سيفه وامسكت به من تلابيبه وقلت له اتعرفني يالعين فنضر الي بخوف فهرب رجاله فطعنته في صدره وصرخت هذه لولدي وطعنته اخرى في قلبه وهذه لبنتي والقيت عليه السيف وهربت وهاأنا ذا هنا منذ تلك الفتره اعيش لوحدي في هذا الوادي لما أكمل الرجل كلامه قال لي هل انت لوحدك فاجبت بانه معي صديق وشرحت ما جرى لنا وان الموعد قرب الشجره الكبيره فقال الطريق امامك طويل استرح الان فالليل قد تناصف فوضعت الارنب بقربي ونمت حتى الصباح .في الصباح نهضت فلم اجد الرجل ولا الارنب فنهضت ووجدت مائدة الافطار معده فتناول شى منها فدخل علي الرجل وهو يقول قررت مرافقتك في هذه الرحله لأسباب اولأ اني سئمت العيش وحيدا ثانيا انت لا تعرف طريق الشجره الكبيره فلهذا سأساعدك فزدت فرحا وقلت له شكرأ لك ياعم . فأنطلقنا انا والعم وقد حمل فاسه ولاننسى الارنب .الحقيقه سرنا في طرق متعرجه لمدة ساعه تقريبأ وانا والعم نتحدث في امور مختلفه فكنت استمع له طويلأ وهو يحدثني عن كثير من المغامرات والقصص العجيبه خلال حياته الطويله فوصلنا الى طريق مستنقعات وكان علينا العبور الى الجانب الاخر فاردت الدخول في المستنقع فصاح العم بي انتضر فتوقفت فقال اياك والدخول بالمستنقع فهو مليئ بالافاعي والتماسيح وعلينا العبور عن طريق الاشجار وقد عملت لي طريق خلال السنوات الفائته لكن علينا المسير بحذر خشية السقوط فتسلقنا الاشجار واخذنا نمر عبر الاغصان المتادخله مع بعضها كانت المهمه سهله على الارنب وكذلك العم لكنها صعبه علي وبعد عناء وصلنا الى الجانب الأخر كانت الشمس قد ناصفت النهار وبعد مسيره صغيره خطفت انضارنا شجره كبيره خضراء اللون من جميع ارجائها متلألة الاوراق فوصلنا اليها ووجدنا حكمت قد وصل قبلنا بقليل فسلمنا عليه بحراره وعرفته بالعم وتكلمنا بما جرى علينا كلينا ونحن جالسين تحت فيئ الشجره فاسترحنا وضحكنا ثم تناولنا الغداء بما حولنا من ثمار الشجيرات ولاندري ما اخفي الينا من المصاعب. فانطلقنا، حكمت حاملأ الارنب وانا والعم خلفه وفأسه بيمينه اقبلنا على فتحه كهف كبيره وهي مخيفة الهيئه فأبلغت العم وحكمت بما علينا فعله ،فلذنا خلف الصخور وبقينا هادئين ولانتكلم سوى بالاشاره فجأه واذا بصوت مريع سد اذاننا فرتعدنا وهلعنا فخرج علينا دب الضبر كما يسمونه وهو مخيف الشكل فدخلنا تباعأ العم فحكمت ثم انا حاملأ الارنب فدخل العم وحكمت ولما وصلت الى جانب الدب هلع الارنب المسكين خوفأ وله الحق فقد ارتعد قلبي فترك الارنب يدي ولاذ بين الصخور وهنا وقعت المشكله فلا استطيع الرجوع خوفأ ان يراني هذا الوحش ولا استطيع ان اترك الارنب المسكين فاخذت احرك شفتاي بحرقه وبدون صوت وكذلك يداي والعرق يتصبب من جميع اجزاء جسمي وبعد عناء مرير رجع الارنب الى احضاني ودخلنا بسلام الى الكهف وبعد ان اطبق علينا ضلامه وزدادت البروده واذا بموجه من الخفافيش تطير بوجوهنا فانحنينا على الارض وبقينا هادئين الى ان زال الخطر فنهضنا وسرنا قدما واذا بصوت الافاعي فعلمت انا دخلنا وكرها فابلغت الاخرين بما عليهم فعله فسرنا قليلأ ثم جلسنا ساكنين بلا حراك فلما اقبلت علينا الافاعي كان الارنب في احضاني فأغمضت عينيه فلم يتحرك وبعد ان افلت ضننا ان الشر قد زال فأردنا النهوض واذا بأفعى كبيره اقبلت تسعى نحونا فجلسنا بسكون لكن الارنب ارتعد وخاف وهرب امام الافعى فاخذت تطارده ونحن لا نستطيع ان نحرك ساكن لكن العم انتفض من مكانه حاملأ فأسه وركض خلف الافعى فنهضنا خلفه اما الارنب المسكين فانه لما رأنا خلفه اراد الرجوع الينا واذا بالافعى اللعينه تلدغه في بطنه فسقط الارنب ميتا فذهلنا جميعأ واخذتنا لحضة المفاجئه الصعبه الحزينه واستمرت الافعى بشرورها وارادت سحب الارنب المسكين الى جحر قريب بقصد اكله. انفجر العم غاضبا وهجم عليها وضربها بفأسه فقطع راسها وعاد بضربها فقطعها اوصالآ وحمل الارنب بين يديه وجاء به الينا فاصبنا بالذهول وحزنا عليه ثم حفرنا له حفره ودفناه في الكهف وكان يجب علينا المسير فسرنا وسط الضلام الحالك وكنا قد انهكنا التعب فوصلنا الى فتحه كبيره وفيها شئ من الضوء فسرنا لمسافه فوجدنا ثلاث فتحات فابلغت الاصدقاء بأنه يجب علينا الاستراحه هنا والمنام فاخذنا قسط من الراحه واخرجت بعض الطعام الذي جلبته من الشجيرات فاكلنا شئ منه وكنت جالس مقابل لحكمت وبينما نحن نأكل وكأني المح شيأ خلف الصخور فكررت النضر وكأنه اشبه بالعيون تلمع فقطعت الاكل واخذت ادقق بنضري فاانتبه الي حكمت وقال هل هي افعى بقربي وهو لم يلتفت بعد فقلت له انضر معي كأني ارى شئ خلف الصخور فالتفت الجميع وكان الشئ قدتوارى فقالو هل من شئ نحن لانرى شيآ فقلت كأني رأيت عيون حيوان تلمع قالوا قد تكون بعض الحيوانات الصغيره اوبعض الصخور او ماشابه فقلت لهم لم لانرحل الان قال حكمت انامرهق من التعب واريد ان انام فالتفت الى العم فوجدته قد غط في نوم عميق فسكت واضطجعت وبقيت أنضر الى ذلك المكان وافكر فيه لكني كنت تعب فقربت فأس العم وخلدت الى النوم وبعد فتره انتبهت واذا بحيوان كبير بشع الصوره يشبه الضبع وهو يقترب من حكمت فاخذني الخوف منه وكاد قلبي ان يتوقف واخذت اتضاهر بأني نائم لكني خفت على حكمت كثيرا واخذ الحيوان يقترب حتى صار فوقه مباشرة وسال لاعبه على صدر صديقي المسكين النائم. فأخذت اشجع نفسي ومددت يدي الى الفأس وامسكت به بكل مااوتيت من قوه وصرخت وضربته بالفأس فقفز عنها لكني ضربته في ساقه .فنهض الجميع وكان الضلام حالك فصاح العم ماذا هناك فعاود الحيوان هجومه علينا وعلى حكمت بالتحديد فواجهه العم بفأسه فضربه فسقط الفأس وصاح العم ادخلو الفتحه واخذ يزحف للوصول الى الفأس فركضت اليه وقذفته اليه فكرر الوحش هجومه على حكمت فركض حكمت امامه فسقط على الارض فالتفت ليدافع عن نفسه فظربه الوحش بمخالبه على صدره فعاود العم هجومه لينتشل حكمت من يدي الوحش المخيف وبينما هما يتصارعان ظربه العم على رأسه فسقط الوحش ميتأ بقرب حكمت فركظنا لحكمت فوجدنا جرح في صدره وهو ينزف دما فضمدنا الجرح وكنت ارتدي قميصين فضمدته باحدهما مرت الحادثه بدقائق لكنها كانت كسنوات لصعوبتها ولايزال السر مجهولا ومحيرأ وهو لماذا هاجم الوحش حكمت دون غيره .قد يكون السبب هو ارتداء ه لبعض الملابس الجلديه وقد تكون من احد الفرائس. المهم دخلنا الفتحه خوف ان يهاجمنا حيوان اخر العم اولا ثم حكمت ثم انا حتى وصلنا الى مكان مليئء بالماء ولم تبقى لنا سوى فتحه صغيره شبر او اقل فسرنا ورؤسنا الى الاعلى لكن حكمت وبسب الجرح كان لايتمكن من رفع رأسه فصرت اغطس وارفعه ثم اعود لاتنفس كانت المهمه صعبه لأن الهواء كان قليلا وملوثأ بعض الشئ فشعرت بالغثيان ولكننا استمرينا بالمسير الى ان افرحنا العم بصوته وجدت المخرج من هنا الطريق فخرج العم وجر حكمت من يده ثم سحبني اليه فخرجنا واردنا ان نستريح فقال العم علينا ان نغسل ملابسنا وابداننا قبل ان تجف فالماء كان ملوثأ جدأ فنهضنا منهكي القوى وسرنا لبلوغ النهر لم يكن النهر بعيدا لاننا كنا نسمع صوت جريانه .سقط حكمت مغمأ عليه فصحت على العم بأنتضاري رجع الينا وبعد ان تفحصه قال لي لاتخف عليه انه فقط منهكا سيكون بخير فحملته على ضهري في الحقيقه كنت خائفأ جدأ على حكمت لانه عزيز علي جدا. حكمت في الحقيقه بعث في نفسي الامل بعد موته لاعوام. واشعرني بأني لست لوحدي في محنتي .فرحت استذكر طفولتنا كيف كان الاولاد يأخذون العابي ويتركوني أبكي فيأتي ويتشاجر ليرجع لي العابي ثم كان يبني لي بيتأ من الرمل على الشاطئ وكنا كثيرأ ما نلهو ونلعب ونصتاد السمك حيث كان يعلمني كيف امسك بالسمكه لانه اكبر مني بعامين .ذات مره انجرحت ساقي فحملني الى البيت وهو يبكي. وهاانا ذا احمله وهو بين الحياة والموت قلبي يعتصر خوفا عليه انتبهت على صيحات العم وهو يومأ الي بيده نزلنا الى النهر فغسلت وجه حكمت بشئ من ماء النهر البارد فانتبه شئ ما ثم اغتسلت له ثيابه وكنت فرحأ بعض الشئ ثم اغتسلنا ونضفنا ملابسنا وبعد ذلك بحثنا عن مخبأ ونمنا حتى الصباح. في الصباح كنا قد نهضنا بوقت شبه متأخرأ وكنا قد استعدنا عافيتنا لما نهضت وجدت العم قد نهض قبلي واحضر لنا الافطار فقال صباح الخير كيف الحال اليوم ،اذهب وايقض حكمت. فذهب وايقضته وكنت فرحأ جدأ لتحسن حالته فصاح العم هيا اسرعا فالافطار سيبرد فأقبلنا على العم وتناولنا الافطار الذي عده العم .كنا جائعين وكان الافطار شهيأ فسألت العم الافطار لذيذ ياعم فقال نعم انه من الشجيرات المحيطه بنا .فسألت حكمت كيف حالك اليوم ياصديقي. فقال اني بحال احسن لكن الضربه تؤلمني قليلأ فقال العم هيا بنا الليله سينتهي كل شئ شدوا على عزيمتكم ياشباب فنهضنا الى هدفنا المنشود واخذنا نتمشى تحت ضلال الاشجار محاذين للنهر واخذنا نتكلم حول ليلة البارحه واحداثها وحكمت يشرح لنا المه ثم بعد ذلك اخذنا نتمشى بصمت وبعد ساعه جلسنا لنأخذ قسط من الراحه ثم نهضنا وسرنا بسرعه وهمة عاليه. فأنتهينا الى مكان التقاء فرعي النهر حيث يكونان النهر العضيم .كانت هناك بعض الصخور التي تمثل جسر عبور للنهر فبدأنا بالعبور واحد تلو الاخر كانت المهمه صبعه ومخيفه لأن النهر شديد الجريان وعميق تمكنا من العبور بسلامه وصلنا الان الى أرتفاع شاهق لكنه متدرج ومائل بعض الشئ اخذنا قسط من الراحه وكان رأيي بأن يكون التحرك بعد الغداء رأفتأ بحالة حكمت لكنه اصر على المسير بدأنا بالتسلق كان هناك بعض الصخور المتدرجه التي تمكننا من التسلق كان العم يعد خبيرأ بالتسلق فكان يسبقنا ثم ينتضرنا على الفتحات الواسعه التي تكفي لاكثر من شخص وكان يشجعنا بصوته فيبعث في انفسنا الحماس لأكمال المسيره في نهاية المطاف وصلنا الى النهايه وكنا تعبين بشكل رهيب فااسترحنا وكانت ايدينا تكاد تتمزق من الالم المهم بعد الاستراحه انطلقنا خشية ان يرخي علينا الليل سدوله. فصادفنا الطريق المتفرع الى اربعة طرق فسلكنا طريق الوحل فكدنا ان نغرق فيه وكانت هناك روائح كريهه تنبعث منه فتقيأ حكمت كثيرأ وصلنا ونحن كارهين لأنفسنا. فكرت في نفسي كيف سأجازي اصدقائي الذين تحملوا كل هذا العناء لأجلي رائحتي من الخارج كريهه لكن قلبي تفوح منه رائحة الحب والحنان والتقدير والاجلال دمعت في تلك اللحضه عيني ثم قلت لهم علينا دخول السرداب قبل حلول الليل فتوجهنا الى السرداب وشرحت لهم بانه علينا الهدؤء والحذر خشية انتباه الخفاش وصلنا الى السرداب المنشود كان مضهرهه الخارجي مخيف جدأ يسلب دفئ الدم من البدن ويخطف الابصار كان يشبه الهرم لكنه قديم جدأ. المهم دخلنا الكهف المظلم وجلسنا في احدى زواياه الموحشه كنا بالكاد يرى احدنا الاخر اخذ كل منا مكانه وبقينا ساكنين حتى حلول الليل اما الكلام عن حال الليل فقد كان رهيبأ ومخيفا ليس فيه الا السكون المطبق. فلكم اشتقت الى ليالي مدينتي الجميله حيث الاضويه الخافته التي ترقص بخجل فوق ماء (نهر الايتو) الجميل وزقزقة الطيور مساءأ وهي ذاهبة الى وكناتها .المهم يجب ان لا احلق عاليا في سماء الذكريات واعود الى كهفي المضلم لأتابع الأحداث المتبقيه .بقينا هادئين حتى الليل واذا بصوت رهيب اخذ يقترب منا اخذنا نستبق النضر واذا بها اجسام ذات اشكال مريعه ووجوه ذات صور فضيعه وهي تحمل صغارها بين ايديها وتقودهم جثه كبيره وهي بلا راس كادت عيناي تخرج من محجريها من هول ما ارى لما اصبحوا قبال الكهف اومأت اليهم الجثه فوقفوا ثم اصدرت صوت مقزز فقطعت الارواح رؤس صغارها ثم دفنتها كدنا نموت من الخوف والدهشه ثم توارت الارواح عنا بعيدا .فتحاملت واستجمعت قواي واخذت بالزحوف شيأ فشيأ فقال لي العم الى اين انت ذاهب فلت له ساجلب احد هذه الرؤس سنحتاج اليها لاحقأ فوصلت الى مقبرة الرؤس ونبشت احدها فوجدته رأسأ بشع الصوره فحملته ولففته في ردائي ورجعت الى الكهف بهدوء. فقال حكمت ارني اياه فرفضت لأن الوقت غير مناسب فهدأنا منتضرين خروج الوطواط الذي يسكن الكهف وبعد ساعه من السكون خرج الوطواط من الكهف وبعد ان افل الح حكمت على رؤية الراس المقطوع ففتحت له الرداء فلما نظر الى الراس المخيف واذا به تنتابه حاله من الغثيان ثم اخذ يتقيأ فااردت الخروج الى الشجره فتبعني الأصدقاء فمنعتهم واصريت على الخروج لوحدي وهم يبقون هنا ريثما اعود فزحفت بهدوء نحو الشجره فوصلت اليها واذا بها شجره كبيره جدأ عديمة الأوراق ذات لون رمادي فنضرت يمينا واذا ارى حشود الأرواح وهي مجتمعه حول قبر (الاخشيد) فأرتجفت من الخوف وصرت اسحب انفاسأ عميقه لكني تمالكت نفسي وسكنت قليلأ كان الهدوء مطبقأ وكان علي العمل بهدوء وحذر فالتفت بين يدي فوجدت قطعة سيف فاخذتها وصرت احفر بها ثم وضعت الراس المقطوع واهلت عليه الثرى وبدأت اقرأ التعويذه واذا بدم يسيل بعد مسافه امامي فزحفت نحوه ونبشته بيدي واذا بها صره ذات رائحه نتنه فلففتها بخرقه ورجعت صوب اصدقائي الذين طال انتضارهم لي فاسترحنا في الكهف حتى الصباح .في الصباح بدأنا برحلة العوده فعبرنا طريق الوحل ثم الارض الملعونه ثم السهول والكهوف والغابات والانهار فالمروج حيث دخلنا المدينه مساءآ فانطلقنا الى العجوز فوجدناها نائمه فأستيقضت من منامها واخذت منا السحر فاخذت تفتح اجزائه وتحرقها ثم اخرجت اشياء غريبه واحرقتها معها وهي تنطق بكلمات غريبه انهت العجوز عملها وقالت ياولدي انت الان معافى تمامأ لكن علي ان اعيد عروسك اليك .بدأت العجوز تكتب كلمات مبعثره باصبعها مستعملة بقايا رماد محترق ثم اخذت ترسم اشياء اخرى على خرقه بيضاء وقالت عليك حرق الرسوم ورمي الكتابه في الماء وستحصل على ماتريد .في الحال نفذت ماطلبت مني العجوز ثم رجعنا الى منزلي واسترحنا من عناء السفر والمغامرات. نهضنا من النوم بعد منتصف اليوم الثاني فأردت ان احضر لأصدقائي شيأ يؤكل فلم اجد شئ يستحق الأكل فجميعه متعفن فخرجت قاصدأ السوق وعند الباب تذكرت بأني لا املك شيأ .بالمصادفه رأتني جارتي (هيام) فسلمت علي ورحبت وسألتني عن غيابي كل هذه الفتره فاجبتها بأني كنت عند اصدقائي في بلده مجاوره فقالت تبدو شاحبأ فأجبتهأ بأني جائع جدا ومعي صديقي ايضأ فقالت لحضات وسأعد لكم وجبه شهيه. وبالفعل ماهي الا دقائق واذا بها اقبلت ومعها طعام يسيل له اللعاب فأكلنا بشراهه وافرغنا جميع الصحون نضرت الينا (هيام) وهي متعجبه ثم ضحكت وقالت هل اعجبكم الطعام فأجبنا اعجبنا كثيرآ بعد ذلك خرجنا نتمشى وكان الجو لطيفأ جدأ فأخذنا نستذكر احداث رحلتنا الطويله ونحن نضحك على احداثها التي كثيرأ مااخافتنا وارعبت قلوبنا في وقتها اضحك مع اصدقائي وقلبي يعتصر خوفأ لما سيأتي من احداث ومفاجئات المهم مرعلى هذا الحال ثلاثة ايام ولم يحدث شئ جديد فدخل الى قلبي الخوف فاستشرت صديقاي بما يجب علي فعله فاتفقنا بأن نتقصى اخبار حبيبتي( هيلين) واهلها وبالفعل بدأنا بالسؤال هنا وهناك لمعرفة مايدور حولنا فصدمت بالخبر المفجع وهو ان زواجها الاسبوع المقبل .فجن جنوني ولم اتمالك اعصابي ولم ادر ماذا افعل ركضت مهرولأ الى بيت العرافه العجوز. كدت اقلع الباب من شدة الضرب ففتحت العجوز الباب قائلة مابك ياولدي فصرخت بوجهها ستتزوج الاسبوع المقبل .فهدئتني وبالكاد فهمت القصه وقالت لاتستعجل ياولدي فهي لم تتزوج بعد وماادراك ماسيجري في هذا الاسبوع كماقلت لك انها لن تكون لغيرك. فهدأت بعض الشئ لكنني بقيت وجلأ مماسيجري. من الجانب الاخر كانت (هيلين) تكره ابن خالتها (عصام) الذي اجبرتها امها على القبول به وكان (عصام) هذا يدرك ذلك جيدأ بعد خطوبتهما حاول ان يقنعها باانه طيب القلب وأنه رجل شهم وحاول الأقتراب منها لكنها كانت لا تطيقه وكثيرآ ماكانت توبخه فكرهها واخذ يتحين الفرصه للأنتقام منها فكان كثيرآ ما يتردد الى بيت خالته التي كانت لايهمها شئ سوى زينتها فكانت تشتري الذهب والحاجات النفيسه وتضعها في خزانتها حيث بددت اغلب ثروة زوجها لشراء زينتها وتنفيذ رغباتها الشيطانيه .اما زوجها فكان كبير السن و ضعيف الرأي امامها ومع اقتراب موعد الزواج رآى (عصام )ان يرد الصاع صاعين (لهيلين) .وذات يوم جاء يسأل عن خالته فلم يجدها فقد خرجت للتسوق فدخل البيت فخرجت هيلين الى الحديقه احتقارأ له استغل اللعين خلو البيت فدخل غرفة خالته واخذ يبحث عن خزانتها واخيرأ وجدها خبأ الصندوق تحت ثيابه ارتابت هيلين من تأخره داخل البيت فأرادت الدخول فصادفها عند الباب وهو مرتبك فأرادت ان تعرف مايخبأ تحت ثيابه فضربها وازاحها عن طريقه فسقطت وسقط الصندوق وتبعثرت منه حلي امها فرجع اللئيم الى هيلين وركلها فاغمي عليها وجمع اغراضه وهرب بها كان والد هيلين عائد من عمله فشاهد عصام وهو يهرول مبتعدأ فصاح عليه لكنه توارى عنه فدخل بيته مسرعأ فوجد هيلين فاقدة الوعي فحملها ورش عليها الماء فأفاقت واخبرته بما جرى لم تكن ام هيلين تعلم بما يخبأ لها الدهر من مفاجأات الى ان وصلت الدار فرأت هيلين وهي مستلقيه ووالدها جالس بقربها فسألت ابنتي هيلين مابك ماذا جرى فأخبرها زوجها بما حصل وان عصام سرق اموالها في البدايه ضحكت ضننأ منها انها مزحه ولما عرفت ان الكلام واقع ركضت مهروله الى غرفتها وقلبتها رأسأ على عقب فلم تعثر على شئ فخرجت وقد مسها شئ من الجنون وهي تصرخ مجوهراتي اموالي احضرولي عصام الوغد ثم سقطت مغمأ عليها كان اليوم طويلا وعصيبأ على العائله وكان تقبل الحقيقه صعبأ وخصوصأ على والدة هيلين التي شل لسانها وجانب من جسدها فامست جليسة الفراش وخصوصأ وأن عصام قد رحل الى بلده بعيده ولم يضهر شبحه منذ ذلك اليوم .مضت على الحادثه فتره ليست بالطويله .وفي عصر يوم كنت اتمشى مع صديقاي في السوق فلمحت (هيلين) وهي تتبضع مع صديقتها فاخذت تقترب مني دون علمها فنضرت يمينأ فوقع بصرها على بصري فلم استطع الحراك ابدأ في الحقيقه شعور لايمكن وصفه بكلمات عابره فالرجفه وتصبب العرق وتوقف العقل عن التفكير مع تسارع نبضات قلبي فجأة لااعرف ماذا جرى لي ثم ما اضعفني اذ فقدت السيطره على نفسي بلحضه واحده لاادري هل ينتابها نفس الشعور الأن المهم بقينا لبرهه بلا حراك وبلا كلام اخيرأ تحليت بالشجاعه وسلمت عليها فسلمت علي فقلت هيلين المكان هنا مزدحم لم لا نذهب الى الشاطئ لنتكلم فقبلت الطلب فتركتها صديقتها مع ابتسامه صغيره اما صديقاي فأني لمحتهم عن بعد وهما يلوحان بأيديهما الي ثم افلا بعد دقائق وصلنا الشاطئ فجلست على احدى الصخور وبقيت هيلين واقفه خلفي فسألتني اين كنت طوال هذه المده فبدأت اسرد لها قصتي كاملة وهي تستمع فدنت مني حتى صارت بجانبي ثم جلست بقربي وانا افصح عما جرى علي .لما اكملت كلامي اردت ان اسمع صوت حبيبتي لأروي به مسامعي المتعطشه لنبرة صوتها العذب. فسألتها عن حالها فأخذت تشرح لي ما جرى عليها خلال فترة رحلتي وانا انضر لحركة شفتاها الذابلتان .فلما اكملت كلامها اخذت تنضر الي طويلا وترقرقت في عينيها دمعه وقالت انا بحاجه اليك لاتتركني مره ثانيه واحتضنتني وهي تبكي فأحتضنتها وهدأتها وعدتها بأن لا اتركها ابدأ فأرادت الذهاب لبيتها لانها تأخرت عن موعد رجعتها المعتاد فودعتني وذهبت فبقيت اطاردها بناضري واخذت اعتلي الصخور وانا اطاردها الى ان لم يستطع نضري الامساك بها. فرجعت الى البيت وانا اكاد اطير من الفرح فدخلت المنزل وقدانفتحت شهيتي للأكل فوجدت صديقاي وقد طهى حكمت وجبه لذيذه فأكلنا وبشراهه وكانت السعاده هي الوجبه الاهم والألذ عندي فعلها تكون وجبة يوميه بعد ذلك تكلمت مع اصدقائي حول لقائي مع هيلين وانا فرح بكلامي حول الموضوع اذ بدأت احس بأن الموضوع اخذت تدب به الحياة من جديد المهم كان رأي اصدقائي ان اتقدم لخطبتها قريبأ كنت أخشى من هكذا خطوه خوفأ من المفاجأت التي ان حصلت قد تدمر حياتي من جديد لكني اخذت افكر في الموضوع طويلا وبدأت احكم العقل بدلا من العواطف والمشاعر فرأيت ان كلام صديقاي فيه الصواب لكني رأيت ان استشر العجوز التي اوصلتني لهذا الحد فأتفقنا ان نذهب اليها ليلأ . عند حلول الليل زرنا العجوز الطيبه واردنا ان نعرف كيف تقرأ الموضوع وما هو رأيها فكان جوابها مفرحأ فقد رأت ان اتقدم لخطبتها عاجلا انتهت تلك الليله على هذا الكلام المفرح وبقيت ترتيبات الخطوبه ملقاة على عاتقي. بعد تفكير وشجاعه واصرار .اليوم قررت ان نذهب لخطبة (هيلين) فقد اكملت كافة الترتيبات حول الموظوع بقيت فقط محالفة الحظ وهو ليس بيدي كان علي ان اعلم (هيلين) لكي اعرف فترة تواجد والدها في المنزل ثم لم اجد ذلك ضروريأ سوف اتركهه للحظ انطلق صديقاي يقدمهم عمي الذي اتيت به من بلدة (فيدا) المجاوره حيث يسكن هناك اما انا ففضلت البقاء في البيت منتضرأ للرد وها انا الأن انتضر عودتهم بفارغ الصبر .كانت الدقيقه تمر كأنها ساعه والساعه كأنها يوم بل سنه الأن وقد تأخروا بدأ الخوف والشك يتسرب الى داخلي لم استطع الأنتضار اكثر سينفجر بركان في داخلي بدأت سحبه تفقدني الرؤيه اين اذهب كيف اسكت هذه الثوره في داخلي علي الخروج من البيت خرجت لااعرف الى اين ومتى اقف عبرت الى الجهه الثانيه من الطريق ثم اجتزت الجدول الاخظر وصلت الى السوق الكبير كان مزدحمأ عله يلهيني لكنني اجتزته اخذت اتمشى على الشاطئ لاأعرف بماذا افكر الان لمحت مكان جلوسي مع هيلين قبل يومين اقبلت نحوه جلست متأملأ في مكاني القديم وقد عمني الهدوء واخذت ثورة البركان تهدأ وسحابه ينجلي وبدأت اجد نضري المفقود الأن هدأت اعصابي وارى ان الوقت قد تأخر وانهم عادوا من المؤكد عندهم الرد لايهمني اي رد المهم انتهي من الموظوع فرجعت الى البيت كنت خائفأ كثيرآ دخلت المنزل فوجدت عمي ورفيقاي جالسين وقد بدى عليهم الحزن فسألت عمي ماذا جرى فقام ولم يتكلم قط لاأعرف حينها ماذا دهاني فشفتاي تيبست ولم استطع ان ارجع نفسي الى صدري لكني تمالكت اعصابي واصريت ان اعرف الحقيقه فسألت حكمت ماذا جرى نضر حكمت الي فلم يستطع التحمل فاانفجر ضاحكأ واحتضنني وصاح مبروك لقد وافقوا فضحك الجميع واخذوا يهنأونني وافهموني بأنهم عملوا مقلب لأخافتي وقد نجحوا احس اني فقدت ارطال من وزني في دقيقه واحده المهم غمرتني الفرحه ولم اصدق الذي حدث لكنه حدث فعلأ وقد اجرى دموعي فرحآ ياله من يوم جمع الحزن و الفرح بين ساعاته كان حكمت قد حضر لنا عشاء لذيذأ لكني لم استطع تناول لقمه واحده فقد كانت الفرحه هي طعامي الشهي الذي تناولته الليله مرت هذه الليله وكنت اتمنى ان انهي الموظوع بسرعه فقررت ان يكون الخميس القادم يوم زواجنا وعلي ان احضرترتيبات الزواج بدأنا بأثاث البيت وجدرانه ثم باقي الاحتياجات من السوق اذ أن عمي قد أهدالي مبلغ لابأس به من المال لسد نفقات زواجي فأخذت اعمل وأنا فرح جدأ ولا أهدأ حتى ساعه متأخره من الليل وكثيرأ ما يبقى معي حكمت فجلسنا لنستريح قال لي حكمت لم لاتشتري هديه وتذهب غدأ الى بيت هيلين وكانت تراودني الفكره ذاتها فأتفقنا على هذا الرأي صباحأ أستيقضت مبكرأ ولبست افظل ملابسي واطلت الوقوف على المرءاة ثم اتجهت الى السوق واشتريت هديه مناسبه واتجهت الى بيت هيلين وصلت الدار فبدأ الخجل والخوف ينتابني لكني كسرت هذا ألجدار وطرقت الباب فتح الباب وكانت خلفه هيلين ماذا اقول ماذا افعل نضرت اليها فنضرت الي ثم ابتسمت بخجل وقالت مرحبأ بك تفضل فبقيت واقف في مكاني ولم اتحرك وانا انضر الى عينيها وكأني اغوص في بحر مترامي الاطراف فصاح والدها من هناك ياهيلين فدخلت وهيلين خلفي فسلمت على عمي الجديد فرحب بي وكان ظريفأ جدأ معي وتناولنا الشاي معأ ثم قال بأذنكم انا مرتبط بعمل وتركنا ورحل فبقيت مع هيلين ولاأعرف من اين كنت أتي بالكلام فلم اترك شعور ينتابني الا واطلقت له العنان فكانت تبادلني بشعور اكثر لهفه ياله من انسجام وكأنني احدث نفسي فأعطيتها الهديه فقالت البسنيها ففتحت حلقاتها والبستها القلاده شعور لايوصف فما كل ما تشعر به تستطيع ان تكتبه وتحمله على ورقه لكنه شعور لاتحققه اموال الدنيا كلها اليوم هو الثلاثاء ونحن في اخره وكانت تملاءه الغبطه ليت اليوم الذي بعده على نفس المنوال هدأت جفوني على هذه الامنيات بدأ صباح الاربعاء فأبدأت اظع الرتوش الاخيره لحفل الزفاف الذي طال انتظاره ثم اخذت اوجه الدعوه لأصدقائي واقربائي لحظور الحفل لم استطع ان اتذوق طعم الاكل طيلة هذا اليوم لأسباب كثيره المهم هاهو مساء الخميس قد اقبل بدأت اتأمل بخواطري هل هذا0اخر مساء بالعزوبيه هل حقأ سأجتمع بهيلين مساء الغد هل ولت الأحزان من غير رجعه لم انم حتى الصباح وهاهو قد اقبل وياله من صباح جميل بدأ بكلام جميل بيني وبين حكمت ثم رددنا بعض الأغنيات وكان اعمامي يصفقون قربنا وهم فرحون وماأن أعتلت الشمس حتى بدأ اصدقائي بالتوافد فرحبت بهم وانا فرح جدأ بلقائهم بعد فراق طويل في هذه الأثناء وصلت اختاي وكنت على شوق للقائهما فأامظيت اغلب وقتي معهما المهم جاء المساء وكان علي الذهاب لأجلب عروسي لبيتها الجديد وصلت الى هناك ولما اذن لي بمرافقت زوجتي نهظت وتوجهت اليها وكان وجهها يتلألأ فرحأ برؤيتي فكنت اراها ملاك بهيئة انسان وهي ترتدي فستانها ألأبيض فوقفت امامها وانا انضر اليها ووجهها يحمر خجلأ فمددت يدي اليها فرمقتني بطرفها وهي خجله فأعطتني يدها فلمست يدي انامل يديها وفي عينيها كلام كثير تريد قوله فسرنا بين الحاضرين بوضع بهيج المهم وصلنا الى البيت وجلست مع حبيبتي هيلين وحاط بنا المحتفلون وهم ينشدون الأغاني ويصفقون ويرقصون. فأخذت استرجع ذكرياتي الحزينه وألأليمه واين كنت وكيف اصبحت وانا انضر في الوجوه ارى حكمت والعم وهما يتهامسان فيما بينهما وكانهما يكتمان سرأ فرأؤني انضر اليهما فحيوني من بعيد .وارى اختي الصغيره وهي ترقص مع صديقاتها فرحأ .شي جميل ان ادخل السرور الى قلبها .وارى اختي الكبيره وهي تنضر الي وتبكي لطالما كانت تذكرني بأمي التي كانت تبكي في كل فعل افرحها به .ثم هاأنا ذا المح شخص كأني اعرفه. نعم اعرفه انها العارفه الطيبه التي اعادت لي الحياة ووظعتني في ما انا فيه .فذهبت اليهأ مسرعأ واحتظنتها كما يحتظن الابن امه وشكرتها كثيرآ. فقالت هيا بنا لنسلم على عروسك فعرفتهما علي بعض فأقبل حكمت والعم نحوي فسلما علينا وعرفتهما على هيلين كانت العارفه الطيبه قد تركتنا لوحدنا فنضرت اليهما وكأنهما يريدان ان يبلغاني امرأ ما فسألتهما ماورائهما. في بداية الامر كانا خجولين ثم ابلغني حكمت بأنهما سيتركان البيت اعتبارآ من هذه الليله.فتعجبت لقولهما وعاجلتهما .لماذا.؟ قالا نريدك ان ترتاح مع زوجتك في بيتك ونحن استأجرنا بيت قريب من هنا ووجدنا عمل مقبول نقتات عليه .كان الكلام غير مقنع بالنسبه لي واحسست بأن سعادتي لم تكتمل الأ بوجودهما معي كما وان البيت واسع وهو يكفي لنا. فطلبت من هيلين ان تقنعهما فأخذت تتحدث اليهما فأتفقوا بأن نأخذ نحن الطابق السفلي وهما يأخذان الطابق العلوي .فعادت هيلين وابلغتني بالأمر ففرحت لذلك كثيرأ .وكانت السعاده تعم الجميع .فعرفت ان الصبر هو مفتاح السعاده وان الصعاب لاتنقظي بلا تعاون وان الحب الحقيقي لا يموت ابدا بل يظعف ويقوى تبعآ للظروف المحيطه بك.وهو الأن على اوج قوته بيني وبين هيلين. الان سأخذ حبيبتي الى غرفتي حيث عش السعاده والاحلام .وهاانا اغلق الباب ورائي .كما سأغلق سجل قصتي هذه راجيأ ان تكون محطات حياتي الاتيه مليئه بالفرح والسعاده...¤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة الاحزان
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس : انثى الابراج : السرطان الفأر
عدد المساهمات : 448
تاريخ الميلاد : 30/06/1996
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 22
الموقع : وانت مالك
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة روشة ف 3 اعدادى
المزاج : بحالات

مُساهمةموضوع: رد: محطــــــــــــــات في حيــــــــــــــاتي   الأحد أغسطس 15, 2010 1:29 am

بج موضوع روعة تسلم ايدك تقبل مرورى

_________________


مَــــا لآ تَـعْـــــــرِفُــهُ أنْـــتْ ؟!
هُــــوَ أنَّــــ كُــــــــلَّ أُمْــنِـيَــــاتِــــــــيْ بِــــــــكَــــ بَـسِــــيْــــــــطَــــةٌ جِــــــــــــــدَّاً ...‘‘
جُــــــلُّــهَا { قُــــــرْبَــــــكَــــــ مــنى } فَقَطْ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hamasat-2alalb.yoo7.com/
سارة

avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
الموقع : من بيتنا
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايقة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

مُساهمةموضوع: رد: محطــــــــــــــات في حيــــــــــــــاتي   الإثنين أغسطس 16, 2010 4:07 am






القصة دددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددى



جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييلة اوووووووووووووووووووووووووووووووووووى



شكررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: محطــــــــــــــات في حيــــــــــــــاتي   الإثنين أغسطس 16, 2010 2:16 pm

شكراااااااااااااااااااا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محطــــــــــــــات في حيــــــــــــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امنيه دوت كوم :: الشعر وعذب الكلام :: الشعر وعذب الكلام :: القصص القصيره-
انتقل الى: